سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

422

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

والزبير ، وتسفك الدم الحرام ، والله تعالى يقول : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُْولَى ) ( 1 ) ، وهذه مخالفة لله تعالى . ولمّا قتل عثمان جاء المسلمون والصحابة إرسالا إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ليبايعوه ، فلم يفعل حتّى قالوا له : والله ! لئن لم تفعل لنلحقنّك بعثمان ! فأخبرني أيّما آكد : من ضرب سعداً ووجأ عنق سلمان ، كمن جاء الناس يكرهونه على البيعة ؟ ! قال : فلم أحر جواباً وسقط في يدي . ( 2 ) انتهى . ووجه استدلال آنكه : اگر اين حكايت عبد الرحمن با عثمان كذب ودروغ بودى ، أبو الهذيل علاف چگونه به انكار آن نمىپرداختى ؟ ! وچرا نمىگفتى كه : اين قصّه محض كذب وافترا است ، اصلى ندارد ، واز آن تو را چه خبر دهم ؟ ! ودر “ تفسير قرطبى “ - كه از أعاظم واجلّه اعلام أهل سنت است - نيز على ما نقل عنه سبّ نمودن عثمان عبد الرحمن را مذكور است ، حيث قال فيه : حدّثنا الجليل ( 3 ) بن أحمد ، قال : حدّثنا السراج ، قال : حدّثنا

--> 1 . الأحزاب ( 33 ) : 33 . 2 . تذكرة الخواص : 63 - 64 . 3 . في المصدر : ( الخليل ) .